الحمد لله خالق الدنيا والآخرة وربّ الدنيا والآخرة ومالك الدنيا والآخرة ومُدبر الدنيا والآخرة، وصلى الله على من دلنا على حُسن طلب رضوان الله في الدنيا والآخرة، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سلك نهجه إلى يوم الدين..
ما أخبارك من المجلس الماضي إلى اليوم؟ كيف صار نظرك إلى وجدِ الدنيا وعدمها (فقدها)؟ كيف صار نظرك إلى من يملكونها وإلى من لا يملكونها؟ بقدر ما ترتقي في نظرك إليها ترتقي في التخلص من تأثيرها على تشويش الرؤية عليك.. إقرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريد»
الأوسمة: فاحش, فاطمة, قرب, كلام, كربلاء, مقذع, ميزان, مدح, مريد, مراتب, ناس, نصيحة, يفقد, يملك, ألف ركعة, إمام عصره, إحسان, إساءة, الإمام, الحسين, الدنيا, الزهراء, السجاد, ترتقي, تشويش, تعامل, خلق, خطاب, ذم, رقي, رؤيا, صلة, علي زين العابدين, علاج