الدرس الثالث والعشرون – مراتب النفس

By المريد

الحمد لله الذي يلهم نفس الإنسان فجورها وتقواها، سبحانه عز وجل خلق النفس لتكون محلا لخطابه، فترتقي بهذا الخطاب (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)، اللهم صلِّ وسلم على إمام أهل النفوس الكاملة المطمئنة الراضية المرضية سيدنا محمد، اللهم صلِّ وسلم على إمام أهل تزكية الأنفس سيدنا محمد، اللهم صلِّ وسلم على من لا تتزكى نفس مسلم إلا بنور متابعته ومحبته سيدنا محمد، وعلى آل بيته وأصحابه وتابعيهم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
هل خاطبت نفسك من المجلس الذي مضى إلى الآن في توجيه نور الذكر النابع من قلبك إلى ميدان الفكر، والعودة بميدان الفكر إلى مرتبة التدبر في كلام الله عز وجل، لتتهيأ لفهم المعاملة مع الله حال تعاملك مع خلقه، ما الذي يؤخرك عن ذلك؟ .. قرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريدد»

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , ,