الحمد لله أنيس الذاكرين وجليس المقبلين، وصلى الله وسلم على أجل وأعظم من صدق في الذكر وصار بذكر المذكور له أجل مذكور سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آل بيته وأصحابه وتابعيهم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،
لعلك أخي السائر إلى الله عز وجل قد خلوت بنفسك سويعةً بعد المجلس الماضي، شرعت في الذكر طلباً للترقي في مراتب الذكر، كنا نتذاكر بأن الذكر يبتدأ معنى الحضور فيه مع الله عز وجل بالانصراف عن تشويشات الوجود الذي يحيط بنا، العالم، الخلق، بالخروج من وساوس النفس والشيطان وخطرات القلب.. إقرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريدد»
الأوسمة: فكر, مفكر, مقبل, مراقي, مراتب الذكر, نور البصيرة, أرقى, إبراهيم ابن أدهم, القلب, اللسان, المذكور, الجنان, الذاكر, الروح, تفكر, تلذذ, ترقي, جليس, سر, سريرة, عين القلب, عدنان السقا