الحمد لله الذي يطهر قلوب الصادقين في الإقبال على طلب الطهارة، والذي يعين عباده على تنقية قلوبهم في مسلك صدق الإقبال عليه فله الحمد على ما أعطى وله الحمد على ما يعطي وله الحمد حتى يرضى وله الحمد بعد الرضى، اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد، صاحب أطهر قلب في هذا الوجود وعلى آل بيته وأصحابه وتابعيهم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين..
كان الحديث في المجلس الذي مضى والذي قبله عن الالتفات إلى القلب بقصد تطهيره وتنقيته من قاذورات علقت به من معاصي القلب وأمراضه، مر معنا في الكلام عن معالجة القلب من مرض الكبر الذي هو علامة على جهل صاحبه، ومر معنا الكلام عن معالجة القلب من ظلمة الرياء الذي هو دليل على استهانة القلب من عظمة الله عز وجل، وعلى التفات القلب بحمق إلى حب المنزلة بين الناس، قال الإمام الحداد رحمه الله: الرياء علامة على حمق صاحبه لماذا؟ قال: لأنه يلتفت بما يتوجه به إلى الله إلى من لا ينفعه ولا يضره من الخلق ..
ويأتي الحديث في هذا المجلس طلبا للتخلص من الحسد، الذي هو المرض الثالث من أمهات أمراض القلوب ومعاصي القلوب.. إقرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريد»
الأوسمة: قلب, مرض, أمهات الأمراض, أمراض القلوب, الكبر, الرياء, العجب, حسد, علاج