الحمد لله حمداً نتحقق به بصدق الإخلاص في الوجهة، ونكون به ممن امتلأت قلوبهم بأنواره سبحانه وتعالى، حتى لا يبقى فيها متسعاً لشريك تلتفت حال العمل إليه، وصلى الله على سيدنا محمد إمام أهل حقائق الإخلاص وعلى آله وصحبه ومن سلك على نهجه إلى يوم الدين..
لعلكَ أخي لعلكِ أختي من المجلس الماضي إلى الأن قد أعملتما الفكر؟ هل فكرت في كيفية تخليص قلبك من مشكلة الكبر؟ هل تذكرت أصل خِلقتك؟ هل تذكرت مآلك إلى حفرة يهال عليك فيها التراب؟ هل تذكرت فيما بين ذلك أنك لا تملك شيئاً إلا ما أعطاك الله تعالى إياه، ثم هل تنبهنا إلى بعض الأعمال التي يمكن أن تساعدنا على التحقق بالتواضع، كم لقيت من الناس فابتدأتهم بالسلام هل لك صديق كانت بينك وبينه وحشة نزغ الشيطان بينكم فبادرته أنت بإلقاء السلام عليه، هل قصدت إنسانا كنت ترى فيه نوعاً من الإساءة إليك فقبلت أن تكسر نفسك في طلب الصلح، هذه أعمال، عندك شجاعة أكثر؟ عندك قوة أكبر؟ إقرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريد»
الأوسمة: مراءاة, مرائي, الرياء, انشغال, اتهم نفسك, خفي, دقيق, رؤيا, سماع, سمعة, ظاهر, علاج, عاقبة