الحمد لله الذي يبعث في القلوب همة الإقبال عليه و صلى الله على من دل على الله على وصف الكمال سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سلك على نهجه إلى يوم الدين ،كان حديثنا في المجلس الماضي عن مفهوم التعامل مع الإرادة مريد الآخرة ومريد الدنيا مريد الله ومريد نفسه وأهوائها، وكان الحديث عن مفهوم الدنيا المذمومة وأن الإشكال ليس في الأكل ولا الشرب ولا اللباس والسيارة والأكل والبيت ولكن الإشكال في نية الإنسان وتعلق قلبه كلما أرادت شيئاً ينبغي أن يكون كالعبد المسخر يسعى ويجري ويركض لها فبما تريد أم أن يعطيها ما يمتعها بطريقة تجعلها تعود إلى الله عزوجل ويكون بسبب هذا الأمر متمتعاً بمتعة تدوم في الدنيا والآخرة ثم مر معنا أنه من أراد أن يصل إلى الله يحتاج إلى شيء اسمه الباعث هو موضوع مجلسنا اليوم .. اقرأ بقية الموضوع من موقع أيها المريد»